
كتابات - صباح البغدادي
أن أسلوب التهديد والوعيد الذي نراها في كل مرة من قبل زمرة الطالباني والبرزاني إلى الدولة العراقية وإشهارهم سيف تقسيم العراق وذلك بسبب عدم وقوف أي جهة سياسية مشاركة معهم بالسلطة بقوة وحزم شديد ضد تخرصاتهم على وحدة العراق والشعب العراقي وهذا ما كنا نلاحظه بصورة مكررة منذ مجلس الحكم الانتقالي سيء السمعة والصيت والقرارات المهمة والمصيرية التي ما زالت تبعاتها الخطيرة ماثلة إلينا لغاية الآن فلم نسمع أو نشاهد أي تصريح إعلامي حكومي يعارض التوجهات الانفصالية المتكررة والتهديدات بالانفصال عن العراق من قبل قيادات زمرة الطالباني والبرزاني مما ساعد أن تقوم قيادات هذه الزمرة المجرمة بافتعال الأزمات والصراعات مع حكومة المركز لغرض تقوية مركزها السياسي على حساب التوجهات السياسية الأخرى والمصالح العليا العراقية التي لم يكن لها أي أجندة تذكر في أي نقاش سياسي حقيقي على طاولة هذه الحكومة , وإنما كانت هناك مصالح الأحزاب الحاكمة بالدرجة الأولى وتقوية نفوذها السياسي والمالي على حساب بقية مكونات الشعب العراقي الذي تم تهميشهم بتعمد مقصود وواضح لغرض عدم خروج قوة سياسية عراقية وطنية تنافس قيادات هذه الأحزاب الحاكمة في الوصول إلى سدة الحكم بالطرق السلمية القانونية .
لم نرى ما يسمى برئيس الوزراء نوري ( المالكي ) يقف بحزم وقوة ضد عمليات الابتزاز المالي المستمرة من قبل زمرة الطالباني والبرزاني وأخذ حصة من عائدات الدولة العراقية أكبر بكثير من حجمهم الحقيقي وتعدادهم السكاني في العراق على حساب بقية المكونات السكانية من الشعب العراقية وهم الأكثرية بالطبع وما زالت هذه الزمرة المجرمة تستلم منذ خمس سنوات حصة 17% من مجموع واردات الدولة العراقية بدون أي وجه حق يذكر وهو مبلغ كبير جدآ وطائل قياسآ لحجم التعدادي الحقيقي لمواطني المحافظات الثلاث المحتلة , ولم نسمع من حكومة المنطقة الخضراء وقوفها كذلك بحزم وجدية حول استغلال الحقول النفطية وحقول الغاز حيث تقوم ما يسمى بحكومة المحافظات الشمالية العراقية المحتلة من قبل هذه الزمرة ” السليمانية ـ أربيل ـ دهوك ” بتوقيع العقود مع شركات النفط العالمية الاحتكارية بدون الرجوع إلى المرجعية الحقيقية وهي وزارة النفط العراقية بسبب عدم جدية نور

















حرامية العراق يغسلون أموالهم خارجه ويتداولون المناصب داخله…حرامية بالالاف حصلوا على سحت حرام يتراوح من 10 الى 900 مليون دولار لكل منهم.