عرب تايمز - خاص
افتتحت في مقر الأمم المتحدة مساء أمس قمة حوار الأديان التي ينظر إليها باعتبارها محاولة سعودية للخروج بالعالم الإسلامي من آخر آثار وتداعيات هجمات 11 سبتمبر، وحملت القمة التي عقدت بناء على مبادرة سعودية عنوان: «ثقافة السلام». والقى ملك السعودية خطابا تحفة من خطاباته الشهيرة التي تبدأ بالتأتأة وتنتهي بالتأتأة وتنتهك عرض حروف الجر … لكن ردة فعل الوفود الاجنبية لن تكون قوية لانها اولا لا تعرف العربية ولانها ثانيا تلقت ترجمة فورية اعدها بروفيسورات في اللغة الانجليزية قامت بترقيع ما ارتكبه الملك السعودي من كبائر في اللغة العربية
قال الملك بصعوبة : «نمد يدنا لكل محبي السلام والعدالة والتسامح»، وشدد على أن كل «مآسي البشرية» سببها التخلي عن العدالة ( على اعتبار ان العدالة في السعودية لابو موزة ). وأضاف الملك ان «التركيز عبر التاريخ على نقاط الخلاف قاد إلى ال























