: كشكش بيه
كذابة وزارة الخارجية الامريكية ومليون كذابة … فهي تزعم في تقريرها السنوي ان حكومة قطر تمنع موقع عرب تايمز الالكتروني …. والمذيع اللهلوبة فيصل القاسم المقيم مع زوجته اللهلوبة في الدوحة يهبط فوق موقع عرب تايمز بالمظلات ليسرق نصف مقال الزميل زهير جبر عن مسلسل باب الحارة فينسخه نسخا كاملا بالفاصلة والنقطة … ليبيعه لجريدة الشرق القطرية … ويقبض ثمنه .
عن اذنكم 3 نقرات .
انقر هنا لقراءة اكاذيب وزارة الخارجية الامريكية
www.arabtimes.com monitored and blocked in QATAR
The government of Qatar restricted the peaceful expression of views via the Internet and censored the Internet for political, religious, and pornographic content through a proxy server, which monitored and blocked Web sites, e-mail, and chat rooms through the state-owned Internet Service Provider (ISP). For example, the Arab Times, an Arab-American online newspaper, which at times published articles critical of the government, was not available to users in the country. A user who believed that a site was censored mistakenly could submit the web address to have the site reviewed for suitability. In some cases the ISP responded by unblocking the site after an internal investigation. Statistics, however, were not available.
U.S. Department of state
Country Reports on Human Rights Practices - 2006
Released by the Bureau of Democracy, Human Rights, and Labor
March 6, 2007
To read the full report click this link
http://www.state.gov/g/drl/rls/hrrpt/2006/78861.htm
وانقر هنا لقراءة مقال اللص فيصل القاسم
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,October,article_
20071021_3&id
=columnist&sid=drfaizalalqassim
وانقر هنا لقراءة مقال الزميل مدير التحرير زهير جبر
http://portal.arabtime.com/article_preview.cfm?
Action=Article&Preview=Yes&ArticleID=2972
اللص فيصل القاسم كتب يقول :
الفن أقوى من الإعلام: سوريا والسعودية مثالاً
| تاريخ النشر:يوم الأحد ,21 أكتوبر 2007 1:53 أ.م.جريدة الشرق - قطر
في الوقت الذي فشل فيه الإعلام السوري فشلاً ذريعاً في الدفاع عن البلاد في وجه الحملات الإعلامية الأجنبية والأخرى الناطقة بالعربية المسعورة، استطاع الفن السوري أن يرتقي باسم سوريا إلى قمم شاهقة، وأن يبرز وجهها الحضاري المشرق. واتحدث هنا طبعاً عن المسلسلات السورية التي وحدت العرب في شهر رمضان المبارك من المحيط إلى الخليج في بوتقة واحدة، راتقة بذلك ما مزقته السياسة والإعلام على حد سواء.
لقد استطاع بعض الإعلام العربي المتصهين شيطنة سوريا وتشويهها على مدى الأعوام القليلة الماضية، بينما بقي الإعلام السوري يجتر خطابه البائس غير قادر حتى على مجاراة السياسة السورية، مما حدا بالكاتب السوري مروان قبلان إلى التساؤل: "هل أصبح الإعلام السوري عبئاً على السياسة؟".
وإذا كان للحكومة السورية أن تشكر أحداً على تصحيح الصورة، لا بل تلميعها، فلا بد لها أن تشكر أولاً وأخيراً الدراما السورية التي ما انفكت تحرز النجاح تلو الآخر على مدى السنوات الماضية، إلى حد أنها قد تكون الماركة السورية المسجلة الأولى التي اخترقت الأسواق العربية بقوة عز نظيرها. لاعجب إذن أن بدأت بعض الجهات العربية تحارب الدراما السورية ذاتها باعتبارها أحد أذرع السياسة السورية المؤثرة جداً.
ويقال إن بعض أجهزة الاستخبارات العربية وضعت أمام رؤوساء عدة دول عربية تسعى لتحجيم الدور السوري في المنطقة وتشويهه، وضعت تقارير تحذر فيها من التأثير البالغ للدراما السورية على الشارع العربي، خاصة بعد أن تمكن المسلسل الشهير "باب الحارة 2" من تحقيق وحدة عربية عز نظيرها فشل في تحقيقها كل الأحزاب العربية القومية وغير القومية مجتمعة، على الأقل على صعيد لم شمل المشاهدين العرب من الماء إلى الماء حول شاشة واحدة، مما جعل حتى الصحافة الإسرائيلية تشتكي من هذا الإقبال الجنوني لدى عرب ثمانية وأربعين على "باب الحارة" السوري.
ووفقاً لتلك التقارير "فإن المسلسل السوري حقق اختراقاً سورياً شعبياً لعواصم عربية دأب إعلامها خلال العام الماضي على م
المزيد