طالب وزير الهجرة السويدي توبياس بيلستروم دول الاتحاد الأوروبي بمساعدة حوالي خمسة ملايين لاجيء عراقي ما بين الأردن و سوريا و الداخل العراقي، ”كونهم يمرون بظروف صعبة.”
وفي مقالة نشرتها جريدة داجنز نيهتر قبل اجتماعه بنظرائه الأوروبيين صباح اليوم، كتب بيلستروم أن توجه الاتحاد الأوروبي لاتخاذ سياسة هجرة ولجوء موحدة يجب أن يأخذ بالاعتبار حاجة العراقيين للحماية، وحاجة الاتحاد الأوروبي لتغطية النقص في العمالة و معدل المواليد الذي يقل عن معدل الوفيات في أغلبية الدول الأعضاء.
ولكنه أكد على أن السويد لم تعد بقدرتها توفير الحماية لهم، فقد أخذت مدنها و بالتحديد ستوكهلم، مالمو، سودرتاليه و جونتبورغ أكثر من 60% من مجموع اللاجئين العراقيين في أوروبا، وبمعدل أكبر من أي دول أخرى كالولايات المتحدة.
”يجب علينا الاستماع الى دعوات منظمة الأمم المتحدة للاجئين و التي تنتقد عددا من دول العالم و منها دول الاتحاد الأوروبي بعد تحملهم للمسؤولية الانسانية المرتبطة بوضع وحركة اللاجئين العراقيين و حاجتهم للحماية. وحتى الان اعطت الدول الاوروبية الأولوية لمن هم بحاجة للجوء أكثر من غيرهم كونهم معرضين للخطر، ولكن يجب أن يتم النظر الى حالة اللاجئين الانسانية… هناك حاجة كبيرة لمساعدتهم و خصوصا هؤلاء الذين يعيشون بظروف صعبة في الاردن و سوريا حتى في المحافظات العراقية، ويجب
















