الآشورية

 

الآشورية مفهوم واسع متعدد الأبعاد , ذات بعد تاريخي و جغرافي وديني وكل ذلك يتحدد بإطار قومي

 

تاريخيا

الآشورية مفهوم تشكل عبر آلاف السنين بدءاً من اكتشاف أول استيطان في قرية جرمو و إلى اليوم الحاضر مرورا بفترات من الازدهار و العَظَمة و فترات خبا فيها بريق هذه الحضارة, وترتبط الآشورية حضاريا بمنجزات إنسانية مثل التشريع والكتابة و الأدب والصناعة والعلوم من رياضيات وفلك وغيرها, كما تضم إرثا من التقاليد و الأعراف و إرثا لغويا ثرا و كل ذلك يشكل لحمة أساسية في التركيبة الاجتماعية للشعب الآشوري توحده في وجه محاولات التقسيم و التفتيت.

 

جغرافيا

الآشورية هي حضارة بسطت نفوذها و امتدت في بعض الحقب على معظم ارض العالم القديم و لكنها تمحورت دوما حول بلاد آشور أو ما عرف بميسوبوتاميا أو بيت الأنهر والتي يشكل العراق الحديث قلبها.

 

دينيا

الآشورية شكلت و عبر آلاف السنين منظومة دينية متكاملة و متفاعلة و دائمة التطور تمثلت بعبادة الإله اشور, الحق , الخالق , واهب الحياة, وغير ذلك من الصفات التي تؤدي بنا إلى الإيمان بان الآشوريين أدركوا وجود الله و عبروا عنه بآشور.

 

إن توافر كل ما مر ذكره هو الذي يشكل الإطار القومي العام و الذي يجعل من الآشورية قومية تضم كل من يشعر بانتمائه إليها ويؤمن بها حضاريا و تاريخيا و جغرافيا و يؤمن بأنها منظومة فكرية متكاملة تشمل بعدا دينيا و اجتماعيا وتاريخيا و جغرافيا.

 

 

 

الدكتور هرمز أبونا

 

قلوبنا معك

 

في هذا اليوم العصيب، وأنت تودع فلذة كبدك الشاب الآشوري الرائع رافد أبونا إلى مثواه الأخير، فإن قلوب وصلوات الآشوريين في كل دول

معك وان، حزنك هو حزننا، والدمعة التي تترقرق في عينك هي ذات الدمعة التي يذرفها الاشوري

معك 

 

 ليحمك الله أيها الآشوري الأصيل ... من أعماق تاريخنا نعزيك.

  مدونة اشوري الى الابد

 

لا لمعاهدة العبودية والتبعية والعدون

 

 

 

 

ccess="always">ccess="always">

هكاري … موطن آشوري أصيل، لا زالت آثار أجدادنا تعانق شمس الله على جبالها كل صباح

تشرين الثاني 17th, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية

     

صور من هكاري

 

 

nineb_lamaso.jpg

 

 

نينب لاماسو

 

( إهداء إلى الصديقين إدمون كابريال و منير بيرو )

 

سوف أقدم لكم هنا صوراً قديمة ونادرة لبعض الكنائس والقرى الآشورية في إقليم هكاري في تركيا. أخذت هذه الصور من كتاب باللغة التركية عنوانه ( شخصيات وأماكن شهيرة في هكاري ) لمؤلف كردي اسمه جولاميركي. وقد اشتريت الكتاب هذه السنة من مكتبة في مدينة ديار بكر ( آمد ) التركية أثناء وجودي مع بعثة التنقيب في المدينة الآشورية القديمة ( زيارت تيبه ) الواقعة على ضفتي نهر دجلة جنوب شرقي تركيا.

 

وبغض النظر عن محتويات الكتاب الذي يعج بما لا يعد ولا يحصى من المغالطات التاريخية، فقد أعجبتني تلك الصور كثيراً، وذلك لأنها التقطت من قبل المؤلف نفسه حديثاً، تقريباً في صيف عام 2003.

 

ولكني قبل أن أقدم لكم الصور، أود أن أشارككم بعض المقتطفات من كتب عدة تلقي الضوء على منطقة هكاري وتاريخها:

 

 

ـ الفقرة الأولى هي من الصفحة 71 من كتاب ( قوة آشور ) لمؤلفه هاري ساكز، و ترجمة عامر سليمان، ومن منشورات المجمع العلمي العراقي عام 1999 . ويقول فيها:

 

(( منطقة هكاري هي على الأغلب المنطقة الأصلية والأقدم التي قطنها الآشوريون، ويمكن إثبات هذا عن طريق إجراء الأبحاث والحفريات اللازمة في المنطقة، ولكن، وللأسف الشديد لا يمكننا القيام بذلك حالياً بسبب الصراعات وعدم الإستقرار السياسي في تلك المناطق ))

 

ـ والفقرة الثانية هي من الصفحة 19 من كتاب ( أقدم شعب مسيحي: مختصر تاريخ وتقاليد الشعب الآشوري والكنيسة النسطورية ) لمؤلفيه إيمهارد و لامسا، ومن منشورات دار ماكميلان في نيويورك عام 1962 . وتقول الفقرة عن هكاري:

 

((  من أجل حماية مصالحهم في هذه المنطقة، بنى الآشوريون قلاعاً قوية، وووضعوا العديد من الثكنات عسكرية، ولا زالت بعض تلك القلاع والثكنات باقية حتى الآن. وهناك أيض

المزيد


صور من القرية الاشورية هيش

أيلول 22nd, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية


هيش

هذه قريتي التي أحببتها بقلب أمي ورايتها بعيون أبي …

قريتي التي كانت قبلة الفقراء والمحتاجين أكرادا ومسيحيين .

يا من جمعت  برائحة خبزها القاصي والداني فدخلوها جائعين بمعدة خاوية وخرجوا منها مشبعين  محملين بثمار حقولها وبساتينها  وخيرات مواشيها وقطعان أغنامها  

قريتي عروسة الجبل أو…. عاصمة الريكان  كما يسميها الأكراد..

هذه هي قريتي التي حملت على كاهلها لحية الشتاء البيضاء لشهور طويلة فحاكت منها قصص وروايات تحكى حول مواقد النار الخشبية فكانت تسرق الجنيات والأشباح قلوب وعقول الصغار بينما الريح تصفر وتتراقص حول الأكواخ الصغيرة  متلاعبة  بذرات الثلج  معلنة سبات الأرض…

هذه هي قريتي التي ما أن يسحب الشتاء أذياله البيضاء  حتى تلبس فستانها الأخضر المطرز بروعة أزهار البنفسج والياسمين والسوسن وتلتحي بلحية نيسان شهر الحياة  ليتبدل صفير الشتاء بأغاني النبع الصافي والطيور المغردة معلنة استفاقة الأرض وولادة  الحياة  ….

قريتي التي بدا يهجرها أهلها منذ ستينيات القرن الماضي ليتركوها وحيدة تناجي الثلج والمطر شتاءا وتحاكي النبع والشجر صيفا فتتحدث عن أفراح ركبت الزمان فرحلت بعيدا  وأحزان  مدفونة التراب تتراقص أشباحها في عيون ومخيلة من تبقى من كبار السن ….

هذه هي قريتي التي وطأتها أقدام الجيوش والغزاة على مر الأزمنة فأحرقت وهجرت وهدمت لكنها كانت تعود للحياة لأنها ابنة الجبل والجبل لا يرضى بالانحناء…

هذه هي قريتي آخر معقل الرجال الصامدين ضد حروب البارزانيين التي احرقوها ليعلنوا سقوط ريكان  ….

هذه هي قريتي الآن فبعد أن انبتت  حقولها أشجار الجوز والتوت والتفاح والخوخ  هي الآن تحمل حجارة البيوت بعد أن هدمت ونقلت حجرا حجر من قبل النظام البائد لتزرع في قلب البساتين والحقول ….

هذه هي قريتي ألان وحيدة فارغة تنادي أبنائها ليزينوا لها

المزيد


القرى الاشورية في سوريا

تموز 19th, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية

816200256fla

 

 

 


   تل طويل       قرية أم وغفة ( سرسبيدو )       ام الكيف       قرية تل كيفجي ( ليون )       تل جمعة       تل تمر       تل نصري       تل حفيان ( قوجانس )       تل مغاص _ كاور ليثا )        تل مساس ( برور )        تل جدايا       تل فويضات       تل دمشيج ( قوجانس ختيثا )       تل نجمة ( صارانايه ختيثا )       تل باز ( باز 1 )       تل جزيرة ( ايل )       تل رمان فوقاني ( باز  )
المزيد


نينوى بين العظمة والرماد

حزيران 7th, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية

121283

 

الاب سهيل قاشا

الخميس 24 نيسان (أبريل) 2008.

 

نينوى، عاصمة الدولة الآشورية، تقع على ضفة دجلة اليسرى، وكانت هذه المدينة موجودة منذ الألف الثالث قبل الميلاد، ولكنها لم تصل الى اوج عظمتها الا بعد قيام سنحاريب (750 - 681 ق.م) ببناء قصر فيها وتشويرها وتزويدها بالأقنية.

دمرت المدينة عام 612 ق.م، في مرحلة انهيار الدولة الآشورية. وقد هلل انبياء اسرائيل لسقوطها. فلم يبق منها الا ركام وذكريات خرافية، تشهد بعظمتها.

كشفت الحفريات التي جرت منذ العام 1841 م، عن اطلال القصر والسور ومكتبو اشوربانيبال المسمارية.

 

كان موقع هذه المدينة مجهولاً حتى القرن الثامن عشر الميلادي. وقد تبيّن في اواخر القرن المذكور ان نينوى تقع تحت تلّي قوينجو والنبي يونس. وتأكد ذلك عام 1847 بالعثور على جدران قصر سنحاريب.

كان هذا القصر يحتوي على اكثر من الفي نقش نافر وحوالي ثمانين غرفة من بينها مكتبة آشوربانيبال (668 - 626 ق.م) المحتومة على آلاف اللوحات المسمارية.

وعاد التنقيب عام 1852 م وعثر على قصر آشور بانيبال المحتوي على مشاهد القنص الشهيرة الموجودة حالياً في المتحف البريطاني.

وتتابعت تنقيبات علمية في قوينجو كشفت عن معبد للاله نابو ومعبد لعشتار، وقصر آشوري يعود الى القرن السابع قبل الميلاد.

ووجد تحت الطبقة الآشورية خمس طبقات تعود الى بداية العصور التاريخية، عثر فيها على اوان من الفخار المطلي واسطوانات تعود الى الألف الرابع قبل الميلاد. وعلى رأس من البرونز يرقى الى عصر آكاد (نحو 2400 ق.م قد يكون يمثل الملك سرجون الأكادي. وكشف في تل النبي يونس عن قصر آشوري يرقى على الأرجح الى زمن اسرحدون 680 - 669 ق.م).

نينوى هذه عاصمة الأمبراطورية الآشورية، التي ازدهرت ووصلت الى اوجها في القرن التاسع - الثامن قبل الميلاد - كما اسلفنا - وكان العبرانيون يعممون اسم نينوى حتى يشمل كل المنطقة المحصورة بين التقاء نهر التراب الأعلى بدجلة حسبما جاء في سفر التكوين، بعد انتشار بني نوح في الأرض.

يذكر العهد القديم بأن نمرود اول جبار على الأرض هو الذي بنى نينوى «وكوش ولد نمرود الذي ابتدأ يكون جباراً في الأرض، الذي كان جبار صيد امام الرب، لذلك يقال كنمرود جبار صيد امام الرب. وكان ابتداء مملكته بابل وارك واكّد وكانة في ارض شنعار. من تلك الأرض خرج آشور وبنى نينوى ورحوبوت عير وكالح. ورسن بين نينوى وكالح. وهي المدينة الكبيرة».

ويذكر حمورابي (1792 - 1750 ق.م) نينوى بين المدن الكبرى في مملكته. وحوالي العام 1500 ق.م كانت تخص ميتاني، وحوالي 1350 ق.م كانت المدينة تدين بالولاء الآشوريين. وهنا ازدادت اهمية نينوى من الوجهة السياسية بعد القرن الثامن قبل الميلاد، حين جعلها الملك سنحاريب (704 - 671 ق.م) عاصمة آشورية ورفعها الى مقام مركز الملك: «فانصرف سنحاريب ملك آشور وذهب راجعاً واقام في نينوى» كما ذكر كاتب سفر يونان بانها «مدينة عظيمة» «قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد لها المناداة التي انا مكلمك بها. فقام يونان وذهب الى نينوى. اما نينوى فكانت مدينة عظيمة لله مسيره ثلاثة أيام». وكانت مساحتها على ما يبدو من التقديرات في ذلك الوقت 664 هكتاراً.

وفي سنة 625 ق.م اعلن نبوبالاسر، حاكم بابل، استقلاله عن نينوى. ثم سنة 612 ق.م، تحالف مع جيرانه اهل مادي وهاجم نينوى نفسها ودمرها وساعده على ذلك فيضان دجلة وطغيان مياهه على الشوارع والساحات. فتحوّلت «المدينة العظيمة» إلى مجرد اسطورة. وتحوّل عمرانها الى آثار غطاها الزمن ومضى. فتمت فيها اقوال الأنبياء بأنها ستدمّر بكاملها ويسمى اسمها من التاريخ والجغرافية: «وصار قول الرب الى يونان بن امتّاي قائلاً: قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها لانه قد صعد شرهم أمامي». وفي غضب الرب على نينوى جاء في رؤيا ناحوم: «وحي على نينوى. الرب اله غيور ومنتقم. الرب من

المزيد


قرية كشكاوا … مرآة تجسد اضطهادات شعبنا

نيسان 16th, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية, أخبار اشورية

169777

 

tsz(’article_body’,'14px’)”

image

كتابات - ماجد أيشـو

تقع قرية كشكاوا الى الشمال من مدينة عقرا وعلى ارتفاع 1829 قدم عن مستوى سطح البحر, ويمر نهر الخازر في اراضيها من الجهة الشمالية الشرقية للقرية , بلغ عدد سكانها 174 نسمة حسب إحصاء عام 1957 حيث سكن القرية قرابة 100 عائلة في 30 داراً سكنية قبل عام 1963 عندما أحرقت من قبل مرتزقة النظام الزيباريين بحجة انتماء بعض رجالاتها الى الحركة الكردية , وقتل في تلك العملية من أهالي القرية ومن المنتمين الى الحركة الكردية كل من دانيال توما وموشي زيا ويوخنا شماس اضافة الى أخرين من قرى اشورية اخرى وهرب أهلها الى المدن العراقية المختلفة حتى عودتهم بعد بيان 11/ أذار/ 1970 وإعادة بناء القرية من جديد حتى عام 1987 عندما هدمت القرية كلياً من قبل السلطة  واعتبرت القرية ضمن المناطق المحرمة ونقل ساكنيها الى مخيم سكني تم بناءه لاحقاً , وبدأت رحلة العودة الى القرية مرة ثانية بعد عام 1991 ويبلغ عدد الدور المبنية اليوم 40 داراً , والمضحك المبكي هو بقاء القرية مضطهدة وعلى يد نفس الاشخاص قبل سقوط النظام وبعده , فمن المعلوم لدى الكثيرين أن المرتزق محمود آغا الزيباري وأبنه زبير,  كانا من الد  أعداء الحركة الكردية , واكثر المرتزقة الذين قاموا باعتداءات صارخة ضد ابناء شعبنا الآشوري وحتى الكردي في القتل وحرق القرى والنهب والسلب والاعتداء على اعراض الناس حتى تم تسميم الأبن بمادة الثاليوم عندما كشفت السلطة تعاونه سراً مع الحركة الكردية في أوائل الثمانينات بعد أن تزعم القيادة بعد وفاة والده ليصبح من اشهر المرتزقة في اعتدائاته الاثمة على أبناء شعبنا حيث كان سبباً مباشراً ليزيد نقمة أبناء شعبنا على الحكومات العراقية وسبباً لهجرة قراهم , فكانوا يتعرضون لاضطهاد مزدوج من قبل السلطة بحجة تعاونهم مع الحركات الكردية , ومن قبل البيشمركة بحجة تعاونهم مع السلطة , ويظهر لنا اليوم الامر جلياً بأن الحركة الكردية كانت وراء  تهجير ابناء شعبنا من قراهم بهدف تكريدها مستغلة عناصرها داخل السلطة الى جانب اعتداءاتها المباشرة ثم  نقل صورة لا إنسانية عن اعتداءات السلطات العراقية على السكان الآشوريين المسيحيين الذين تعرضت قراهم الى الحرق والقصف من قبل السلطة , لكسب الراي العام العالمي المسيحي لدعم قضيتهم , وقد نجحوا في سياساتهم وحصلوا على دعم الغرب لهم  كما نجحوا نجاحاً باهراً في تكريد قرانا ومناطقنا الآشورية , وتكريد مدينة دهوك الآشورية المسيحية خير دليل على كلامنا .

وما دفعنا الى الكتابة في هذا الموضوع هو ما استجد من الاضطهاد والظلم على هذه القرية البريئة التي دفعت ثمناً غالياً ودماء زكية من خيرة ابنائها للدفاع عن ارضهم وكرامتهم وعن المنطقة , ولم يحصدوا غير الظلم والاضطهاد على يد من يعتبر نفسه حامي القوانين والانظمة , حيث فوجيء اهل القرية يوم الاربعاء الماضي المصادف 9 نيسان بعشرات القطعان من الاغنام والتي يقدر عددها بالاف الرؤوس تسرح في مراعيهم  فهب رجال القرية لطرد هذه الاغنام من أراضيهم الامر الذي ادى الى الاشتباك مع الرعاة واصحاب الاغنام حيث نشبت بينهم معركة حامية بالايدي والحجارة والعصي كانت على حافة الاشتباك بالأسحلة النارية وقدر أن تنتهي المعركة بدون خسائر بشرية والاكتفاء بب

المزيد


نوجيا ( تل فويضات ) من قرانا الآشورية الجميلة على ضفاف نهر الخابور في سوريا

نيسان 9th, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية

 

قرية تل فويضات ( نو جيا )

الموقع الجغرافي و السكان :

أتت هذه التسمية ( نو جيا ) من بلاد الأجداد و تعني ما بين الجبلين , و قد قدموا أهالي هذه القرية من العراق أيام النزوح بعد الثوار عام 1933 كدفعة أولى و عام 1935 كدفعة ثانية , سكنوا في بداية الأمر في التجمع الآشوري بتل تمر و لمدة تتراوح بين 6 و 7 سنوات , ثم انتقلوا الى القرية الحالية ( تل فويضات ) حوالي عام 1942 بعض العوائل سكنت في تل مغاص ( كاور ليتا ) إلا أنها انضمت الى بقية العائلات في تل فويضات بعد فترة وجيزة , و كانت القرية آنذاك يبلغ عدد منازلها 30 منزلاً , تقع قرية تل فويضات ( نو جيا ) على الضفة الشمالية لنهر الخابور تحدها من الجهة الشرقية قرية تل دمشيج ( قوجانس ـ ختيتا ) و من الجهة الغربية قرية تل جدايا ( كاور ختيتا ) و من الجهة الشمالية الطريق العام الواصل بين مدينة الحسكة و بلدة تل تمر و دون شك فنهر الخابور العزيز هو حدود هذه القرية الجنوبية . يبلغ عدد المنازل في الوقت الحالي أكثر من أربعين منزلاً و هناك عائلات كثيرة تسكن في بقية المناطق ففي مدينة الحسك


المزيد


تل دمشيج ( قوجانس ختيثا ) من القرى الاشورية في سوريا

آذار 22nd, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية

609119

 


  

قوجانس السفلى هي القسم الثاني الذي انشق عن أهالي قوجانس الأصليين عند النزوح من العراق .

هذا القسم الذي قطن و سكن في قرية تل دمشيج وقد سبق أن تكلمنا عن هذا الموضوع . وقد ضم هذا القسم بعض العوائل و التي نذكر منهم / عائلة ايليشا ماروكيل هومه – المختار ماروكيل سادا – سيامو آدم – انويا كيفاركيس – يونان درباس – ليون شليطا / و بعض العوائل الأخرى التي يصعب ذكرها الآن لقلة الذاكرة . تقع قرية قوجانس السفلى ( تل دمشيج) كبقية القرى الآشورية على امتداد نهر الخابور من الجهة الجنوبية فيما تلتصق بشكل نسبي بحدود قرية تل فيضة غرباً و الشيء نفسه يُذكر في الجهة الشرقية حيث تمتد إلى حدود قرية تل نجمة أما شمالاً فلا يحد أطرافها سوى الطريق الواصل بين محافظة الحسكة و ناحية تل تمر .

تتألف قرية تل دمشيج من /15/ منزلاً يسكنها في الوقت الحالي أما عدد السكان القاطنين فيها فقد يتجاوز /150/ شخصاً هذا بالإضافة إلى أن هناك عوائل كثيرة هاجرت و استقرت في مدينة الحسكة و عوائل قد غادرت القطر كلياً متناثرةً ما بين لبنان و أمريكا و كندا و أوروبا .

القرية مخدمة بالشبكة الكهربائية و شبكة المياه إلا أن شبكة الهواتف لم تصلها بعد منتظرين وعداً من مؤسسة الاتصالات بإنشاء شبكة هواتف لاسلكية تربطها مع القرى المجاورة ولا توجد أية مدرسة فيها مما يضّطر أطفال القرية الذهاب إلى المدرسة الموجودة في قرية تل فيضة المجاورة ل

المزيد


من القرى الآشورية في سوريا تل طال ( طال )

شباط 25th, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية

 


  

السكان و الموقع الجغرافي :

قرية تل طال هي إحدى الحلقات المترابطة من السلسلة الآشورية الممتدة على ضفاف خابورنا الخالد سكن أهاليها القرية منذ عام 1936 إئر النزوح الآشوري من العراق , وتقع القرية على الضفة الجنوبية لنهر الخابور تحدها من الشرق قرية تل هرمز ( تخوما ) و من الجهة الغربية قرية تل مخاضة ( بيريجنايه ) و شمالاً نهر الخابور تقابلها في الجهة الثانية من النهر قرية تل سكرة ( كوندكنايه )فيما يحدها جنوباً الطريق الواصل ما بين الحسكة و تل تمر و تتألف قرية تل طال في الوقت الحالي من مجموعة منازل يقارب عددها ( 60) منزلاً أغلبها قد بني حديثاً أو أعيد الترميم فيه إلا أنه قد طغى عليه طابع العمراني الآشوري القديم ليعطي منظراً جمالياً أخاذاً .ويوجود أعداداً من أهالي قرية تل طال منتشرون ما بين القامشلي ـ حلب ـ حمص ـ الحسكة و بالطبع هناك أعداد كبيرة من المغتربين في كل من أمريكا و أستراليا و أوروبا و القطر اللبناني الشقيق و القرية مخدمة بشبكة المياه و شبكة الكهرباء و شبكة التصريف الصحي و الشبكة الهاتفية و توجد فيها مدرسة نموذجية لمرحلة التعليم الأساسي وهي تابعة إدارياً لبلدية تل هرمز .

المحاصيل الزراعية :

أشتهرت قرية تل طال في السابق أيام غزارة مياه نهر الخابور ببساتين الكروم لديها شأنها شأن جارتها قرية تل هرمز الآشورية الملازمة لأراضيها تماماً إلا أن الشح الذي أصاب نهر الخابور في السنوات الأخيرة أنخفضت نسبة بساتين الكروم إن لم نقل قد إختفت تماماً من اراضي القرية و قد بدأ أهالي القرية بالتركيز على زراعة القمح و الشعير و القطن هذا بالإضافة إلى وجود بعض الزراعات الثانوية القليلة كالتفاح و الخضروات كما يوجد نسبة جيدة من أهالي القرية يعملون بالأعمال الحرة و القسم الآخر موزعين كموظفين بين كافة الدوائر الحكومية بمحافظة الحسكة .

الكنيسة و الأعياد الدينية :

الكنيسة الموجودة في قرية تل طال هي أشهر من نارٍ على علم و التي تعود تسميتها إلى القديس ( مار أود يشو ) الذي يتوافد اليها المؤمنين و الزائرين في يوم تذكار القديس من جميع أنحاء المحافظة و من المحافظات الأخرى بالإضافة إلى بعض الدول المجاورة و هناك مجموعة كبيرة من المؤمنين المغتربين و من طوائف متعددة و شرائح مختلفة يخصصون أيام زياراتهم للوطن تزامناً مع يوم عيد القديس مار أود يشو للمشاركة في الاحتفال و القداس الذي يقام في ذلك اليوم . و كانت تلك الكنيسة قد تم بناءها في عام 1936 من قبل أهالي القرية أيام السكن فيها و تم إعادة ترميم الكنيسة على مرحلتين الأولى كانت ما بين عام 1960 حتى عام 1965 أما المرحلة الثانية و التي رممت بالطراز العمراني الحديث كانت في عام 1991 مع بناء خزان للمياه جديد للقرية بجهود أهالي القرية و بمساعي من قبل اللجنة الموجودة في القرية حينها و التي تمثلت بالأعضاء (( المهندس نينوس إيشو دامو ـ يعقوب كولو ـ شمعون زيا ـ اسحق إيشو ـ زيا إيشو إيشو ـ طوني أوشانا ـ شمعون إيشو دامو ـ إيشو عجمايه ـ شليمون زيا ))

و في مرحلة الثمانيات بُنيت صالة للكنيسة لإستقبال كافة أهالي القرية و الأخوة الزوار و المؤمنون أيام الأعياد و المناسبات الدينية و مكاناً للعزاء إلا أبناء القرية و في الوقت الحالي آثروا ببناء صالة جديدة للكنيسة بشكل أوسع و طراز عمراني أفضل و تحتوي على كافة التجهيزات اللازمة و هي تتسع لحوالي /1000/ شخص .

وكما أسلفنا سابقاً فقرية تل طال تشتهر كثيراً بتذكار شفيعها القديس ( مار أود يش

المزيد


من القرى الآشورية في سوريا تل هرمز ( تخوما كوايا )

شباط 25th, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية

 

  

لمحة تاريخية :

قرية تل هرمز ( تخوما كاوايا ) قرية آشورية كباقي القرى الآشورية المنتشرة على ضفتي نهر الخابور شمالاً و جنوباً نزح أهلها من جبال هكاري و من ثم إلى العراق إلى أن حط بهم المطاف في عام 1934 بعد دفعة الثوار و سكنوا على شريط نهر الخابور في منطقة أم العصافير و في عام 1938 تم الاكتشاف عن التل الذي يسكنون عليه و يدعى تل هرمز الآن و بدؤوا بوضع اللبن لبناء المنازل و بعد عام أي في عام 1939 سكنوا في هذه القرية و كان عددهم آنذاك 343 نسمة أما عدد المنازل فكانت 78 منزلاً , أما أشهر العائلات الموجودة فكانت ( بيت بداوي ) ( عائلة القس باروتا ) ( جيرو ) ( بيت دودي ) ( بيت كومينا ) ( بيت شيخو )

الموقع الجغرافي و المساحة :

أما اليوم فعدد منازل القرية هو /130/ منزلاً تقريباً و هناك حوالي 12 منزلاً في مدينة الحسكة و 3 منازل في القامشلي , يتراوح عدد سكان القرية الحاليين و القاطنين فيها ما بين (800 ـ 870 ) نسمة بالإضافة إلى وجود مجموعة كبيرة من المغتربين تتوزع ما بين أوروبا و أمريكا و كندا , و تبلغ مساحة قرية تل هرمز قديماً 180 دونماً أما مساحة المخطط التنظيمي لمنطقة التوسع السكاني فتبلغ 160 دونماً المحاصيل الزراعية .

باشر أهل قرية تل هرمز في الزراعة منذ عام 1939 بمساحة إجمالية للأراضي 3068 دونماً أملاك دولة أما المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة فتبلغ حوالي 1100 دونماً و أهم ما تشتهر به القرية على مستوى محافظة الحسكة فهو العنب و بالأخص صناعة ( خمرا تخوما ) الذي هو مرغوب و مطلوب لدى فئة كبيرة جداً من أبناء المحافظة بالإضافة إلى التفاح الذي يُعتبر المورد الأول لأبناء القرية علماً بأن هناك 28 نوعاً من العنب يٌزرع في تل هرمز أهمهم ( الأحمر البلدي ـ القرداني ـ العنب الأبيض ـ الورداني الخاص للخمر ـ الإيراني الذي جٌلب من القريتين بحمص ـ العراقي الذي جٌلب من منطقة الدهوك في العراق ) يٌذكر أن فكرة تمديد شبكة المياه في القرية كانت في عام 1959 من قبل المهندس يونان ملك لوكو من أبناء تخوما و لا زالت الشبكة تستعمل لهذا اليوم .

الكنيسة و الأعياد الدينية

توجد في قرية تل هرمز كنيسة تٌعرف باسم كنيسة ربان بثيون و هي تابعة للكنيسة الشرقية الآشورية القديمة بنيت في عام 1939 و قد تم بناء الكنيسة على الطراز العمراني الحديث في عام 1970 تحت إشراف المهندس يونان ملك لوكو و منذ القدم و لهذا اليوم فقام بخدمة الكنيسة كلٍ من الكهنة ( المرحوم الأب كيوركيس صومو ـ المرحوم الأب طاليا أود يشو ـ المرحوم الأب يونان عنتر ـ المرحوم الأب سولاقا دانيال ـ المرحوم الأب هرمز يونان ) أما حالياً فيقوم في خدمتها( الأب مرقص هرمز ) , علماً بأن القرية أقام فيها نيافة المطران مار يعقوب مطران الكنيسة الشرقية الآشورية القديمة في سوريا و غادرها إلى استراليا في عام 2005

تختص قرية تخوما ( تل هرمز ) بالاحتفال بتذكار الربان مار بثيون و ذلك في يوم الأحد السادس من فصل الصيف من كل عام و هناك احتفالات دينية أخرى تحرص القرية على إقامتها و هي

: • تذكار القديس مار شليطا و الذي يقام في 19 أيلول من كل عام
• تذكار القديسة مريم العذراء
• تذكار القديس الشهيد مار جرجس

و هناك لجنة فرعية للكنيسة الشرقية القديمة تتألف من السادة :

كليانا هرمز ( رئيساً ) ـ أوشانا شيبا ( نائب الرئيس ) ـ آدم يوخنا ( محاسباً ) ـ أندراوس يوخنا ( عضواً ) ـ الشماس منير خيو ( عضواً ) ـ الشماس ميشيل دافيد ( عضواً )

توجد في قرية ت

المزيد


مدينة خنس الأثرية شاهد على التميز الهندسي للحضارة الآشورية في مجال الري

كانون الثاني 20th, 2008 كتبها assyrian forever نشر في ,  بحث في مصير القرى الآشورية المسيحية


هذا الخبر من جريدة كل العراق

 

“ ماء وخضراء ووجه حسن ” مقولة شائعة تتطابق مع واقع المشاهدات لمنطقة قابعة في شمال العراق وتتمتع بالمواصفات المذكورة الا ان هذه الزيارة الى خنس قلبت الشق الاخير من هذا الواقع.

فمن وجه حسن الى وجه آشوري او بالاحرى الى عدة وجوه آشورية منحوتة بصورة غريبة على ارتفاعات تثير مخيلة الناظر ويقال ان النحاتون استعانوا بالحبال لغرض إتمام إعمالهم بالصورة النهائية. تقع المنحوتات في وادي خنس على الضفة الشمالية الغربية من نهر الكومل بالقرب من قضاء الشيخان الذي يقع على بعد 56 كم شمال شرق مدينة الموصل. وسمي الموقع باسم منحوتات خنس نسبة الى قرية خنس الحالية التي ذكرت في كتابات الملك الآشوري سنحاريب باسم (خانوسا). وانطلقت شهرة الموقع من انه كان شاهدا على إحياء السدود الاروائية التي برع في إنشائها الملوك الآشوريين خاصة ان تلك النصب التي شاهدناها كانت توثيقا وسجلات تاريخية تحكي مراحل إتمام الأعمال التي تصب في إطار السدود والقنوات المائية. ومن المنحوتات التي تظهر جلية امام المتابع نقش على سطح جبل بصورة عمودية طوله أربعة أمتار وارتفاعه ستة أمتار والمشهد يتضمن صورة ملك آشوري ومرافقه، أحدهما مقابل الآخر وكل منهما يقف على ظهر حيوان خرافي كما تظهر تجاويف منحوتة قريبة من الشكل الأول تقع ضمن إطار على شكل ديوان وبالوسط نحتت صورة الملك الآشوري سنحاريب بنفس الأسلوب والحركات كأنها مستنسخة ونقشت في قمة اغلب التجاويف رموز الآلهة. وكلها منحوتة على شكل تجاويف محفورة في السلسلة الصخرية بنحت غائر يبلغ عددها اكثر من عشرة تجاويف. ولتشابه محتوياتها اختير التجويف الأهم نموذجاً،حيث تحتوي إضافة الى صورة الملك والرموز على نص مسماري له قيمة تاريخية كبيرة، ففي هذا التجويف الذي حفر في الصخر بعمق 20 سنتيمترا وطول 2.5 متر من الأسفل وارتفاع2.5 متر من الأسفل الى القمة من وسط الفناء، يبدأ أن جانبا الفناء بعد مساف
المزيد


التالي



لا تسألني عن الخيانة فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها