الآشورية

 

الآشورية مفهوم واسع متعدد الأبعاد , ذات بعد تاريخي و جغرافي وديني وكل ذلك يتحدد بإطار قومي

 

تاريخيا

الآشورية مفهوم تشكل عبر آلاف السنين بدءاً من اكتشاف أول استيطان في قرية جرمو و إلى اليوم الحاضر مرورا بفترات من الازدهار و العَظَمة و فترات خبا فيها بريق هذه الحضارة, وترتبط الآشورية حضاريا بمنجزات إنسانية مثل التشريع والكتابة و الأدب والصناعة والعلوم من رياضيات وفلك وغيرها, كما تضم إرثا من التقاليد و الأعراف و إرثا لغويا ثرا و كل ذلك يشكل لحمة أساسية في التركيبة الاجتماعية للشعب الآشوري توحده في وجه محاولات التقسيم و التفتيت.

 

جغرافيا

الآشورية هي حضارة بسطت نفوذها و امتدت في بعض الحقب على معظم ارض العالم القديم و لكنها تمحورت دوما حول بلاد آشور أو ما عرف بميسوبوتاميا أو بيت الأنهر والتي يشكل العراق الحديث قلبها.

 

دينيا

الآشورية شكلت و عبر آلاف السنين منظومة دينية متكاملة و متفاعلة و دائمة التطور تمثلت بعبادة الإله اشور, الحق , الخالق , واهب الحياة, وغير ذلك من الصفات التي تؤدي بنا إلى الإيمان بان الآشوريين أدركوا وجود الله و عبروا عنه بآشور.

 

إن توافر كل ما مر ذكره هو الذي يشكل الإطار القومي العام و الذي يجعل من الآشورية قومية تضم كل من يشعر بانتمائه إليها ويؤمن بها حضاريا و تاريخيا و جغرافيا و يؤمن بأنها منظومة فكرية متكاملة تشمل بعدا دينيا و اجتماعيا وتاريخيا و جغرافيا.

 

 

 

الدكتور هرمز أبونا

 

قلوبنا معك

 

في هذا اليوم العصيب، وأنت تودع فلذة كبدك الشاب الآشوري الرائع رافد أبونا إلى مثواه الأخير، فإن قلوب وصلوات الآشوريين في كل دول

معك وان، حزنك هو حزننا، والدمعة التي تترقرق في عينك هي ذات الدمعة التي يذرفها الاشوري

معك 

 

 ليحمك الله أيها الآشوري الأصيل ... من أعماق تاريخنا نعزيك.

  مدونة اشوري الى الابد

 

لا لمعاهدة العبودية والتبعية والعدون

 

 

 

 

ccess="always">ccess="always">

أفلام وثائقية عن الاشوريين بلغتين الروسية والانكليزية

تشرين الثاني 13th, 2008 كتبها assyrian forever نشر في , الصحافة الاشورية, تاريخ الاشوريين

122660

 

 

lina

 

الفلم الاول بعنوان

 الاشوريون في المجتمع الجورجي– في الماضي والحاضر.
 يحكي عن رحيل الاشوريين عن بيث نهرين في نهايات القرن 18 وتوجههم الى مدينة تبليسي المعروفة بتعدد الثقافات

مدة الفيلم — 57 دقيقة.
الفيلم بلغتين — الروسية والانجليزية
منتج ومؤلف السيناريو — لينا ياكوبوف

 
المدير — Artak Avdalyan
مشغل — كارين Stepanyan
موسيقى — Vaan Artsruni
Avdalyan مشاهد الاثار – ديفيد

 

 
الراعي السينمائي
مؤسسة التحالف الآشوري العالمي  
 

***

الفلم الثاني بعنوان مصير الاشوريين
مصير

الحرب العالمية الأولى… الإبادة الجماعية… خروج المسيحيين –كا لاجئ من أماكن إقامتهم التاريخية…
الحرب في عام 1914 ، لسنة 1918 جلبت الكثير من المتاعب على الشعوب المسيحية التي تعيش في شمال تركيا العثمانية وبلاد فارس.
وفقا للارقام الروسية  قد انتقل من 40 إلى 60 ألف لاجئ. هذا الكم الهائل من اللاجئين الآشوريين ، وعانوا  من جميع فظائع الحرب العالمية الأولى — المذابح ، والجوع ، والعنف ، والحرمان  من وطنهم  وديارهم والأنتشار في  جميع أنحاء القوقاز ، ومناطق في  شمال القوقاز . معظمهم  من وجدوا ملجأ لهم في روستوف ، كراسنودار ، Novocherkassk ، أرمافير ، Maikop ، Labinske…
وهكذا ، aysory المحرومين من موطنهم


المزيد


في ذكرى ميلاد الصحافة الآشورية،رسالة قصيرة إلى أشقائنا الصحفيين

تشرين الثاني 1st, 2008 كتبها assyrian forever نشر في , الصحافة الاشورية

122556

 

                                                                                                                        إيفان جاني
في هذه الذكرى العزيزة على قلوب الصحفيين الآشوريين،لايسعنا في البداية إلا أن نتقدم بتهانينا القلبية الحارة إلى روادها العظماء وكل الصحفيين لمناسبة دخولها عامها الـ(159)وكلنا أمل أن تبقى مسيرتها النضالية متواصلة ردعاً للتزييف والتكذيب ودعماً للحق والحقيقة.أذا أردنا أن نخطو خطوات إيجابية وشجاعة وجادة في حقل الصحافة فعلينا ان لانقع فرائس سهلة لعدة عوامل ومغريات حياتية أصبحت تحيط بنا في هذا الزمن الشائك،الكثير من المغريات والتأثيرات الجانبية السلبية التي تؤثر في أفكارنا وتجرنا من طريق الصواب إلى طرق أخرى ذاتية لها تأثيرات سلبية واضحة على سمعتنا كبشر أولاً وصحفيين ثانياً وعلى سمعة ومصداقية الصحافة ككل،الصحافة الآشورية حالها حال جل الصحافات العالمية فيها الصحفي المجتهد المناضل الكفوء المخلص لمهنته الذي همه الأول والأخير كتابة ورسم صورة الحقيقة دون إضافة وإستقطاع دون مدح أو ذم مبنيين على أسس وحقائق وبالتالي إبراز تلك الصورة للقراء للحكم عليها لأن لهم القرار في النهاية،في الجهة المقابلة يقابله الصحفي الثاني الذي إمتهن الصحافة للمتاجرة بالكلمة الصادقة وتحريفها وإيصال رسائل أشخاص وجهات معينة إلى القراء وهي في الأصل تفتقر إلى المصداقية والحقيقة بكل معنى الكلمة،هذا الصحفي الذي لايفهم قدسية وإنسانية الرسالة التي هو بصددها،لايدرك بأن على عاتقه جملة من الحقوق والواجبات التي يجب أن يراها بضميره وقلبه ويحكم عليها بفكره،لايعرف بأنه عين ألاف الناس،ألاف الناس لربما ستخدع بكلامه وستقع في ألاف المصائب الجمة ،لأن هذا الصحفي كما أسلفت إمتهن هذه المهنة للمتاجرة وليكون أداة بيد هذا وذاك يكتب لكل من تتناسب وتتماشى مصالحه الشخصية معه،وعادة هذا الأنسان تراه مقارنة بالصحفي الصادق يعيش حياة مترفة وتؤمن له غالبية إحتياجاته الحياتية بل وأكثر من ذلك،وفي

المزيد


يوم الصحافة الاشورية

تشرين الثاني 1st, 2008 كتبها assyrian forever نشر في , الصحافة الاشورية

 

مرافئ الصحافة الآشورية على سواحل الزمن

 

 

mammo_award (3).jpg

 

بقلم : ميخائيل ممو / السويد

 

ليس من الغريب أن يتم نعت الصحافة بالسلطة الرابعة طالما تهدف لكشف الحقائق ، ونشر ما يغيب عن بال الفرد من أحداث ووقائع وملابسات وما يدور خلف الكواليس ، وذلك متى ما توفرت حرية الصحافة في البلد الذي تصدر فيه.

 

وعلى مرّ الزمن من خلال الحقب التاريخية تفاوتت الأراء فيما قيل عن تعريف الصحافة ، فمنهم من قال هي حرفة ومهنة ، ومنهم من اعتبرها رسالة ، والبعض وسمها بمهنة البحث عن المتاعب ، وصناعة مكرسة لصالح الشعب للدفاع عن حقوقه ، فن تسجيل الوقائع اليومية ، أداة لتنوير عقل الإنسان ، مرآة تعكس صورة الجماعة ، وظيفة اجتماعية مهمتها توجيه الرأي العام والإطلاع على مجريات الأمور في مرافق الدولة والمجتمع بشكل عام ، ناهيك عن الحقل والمجال التخصصي المهني أو الحرفي لعمل ما كالطبي والهندسي والتجاري والفني رغم انضوائها تحت سقف الصحافة التخصصية ، سواءً كانت مجلة علمية أو صحيفة أدبية أو جريدة فنية أو رياضية. كما وهناك العديد من التعريفات مستنبطة ومستوحاة من وجهات النظر المعتمدة على تجربة كل خبير وإعلامي وسياسي. لذلك من الصعب تحديد ما تعنيه الصحافة التي شملت حقول عديدة تحت راية الإعلام ، وبشكل خاص من جراء النهضة العلمية والتطور التقني الذي اجتاح العالم من خلال القنوات التلفازية والفضائيات والأجهزة الألكترونية أي الشبكات العنكبوتية لتدعنا نقسم الصحافة الى ثلاثة اشكال متمثلة بما يلي:

 

 

1. الصحافة المطبوعة ـ المقروءة من خلال الصحف والمجلات والنشريات الدورية أو المواقع الألكترونية.

 

2. الصحافة المسموعة من خلال الراديو والأقراص المبرمجة والأشرطة المسجلة.

 

3. الصحافة المرئية ـ المسموعة والمقروءة أحياناً من خلال الترجمة المباشرة في القنوات التلفازية

  

ان التطور الحاصل في مجال التدرج التسموي لا يحتم علينا أن نتغاضى عن مفهوم وماهية الصحافة المشتق من صحيفة التي تعني الصفحة والتي بجمعها تولد صفحات أو صحائف الكتاب الذي يُعَد من فصيلة المنشورات ، كما تطبع وتنشر وتوزع وتباع الجرائد والمجلات وما شاكلها من نشريات. وبما أن تسمية الصحيفة هو مرادف للجريدة ، فليس من المستبعد أن تكون التسمية مشتقة من الجريد أو الجريدة بما معناه  قضبان النخل المجردة من ورقها والتي استعملت ردحاً من الزمن لعملية التدوين كمدونات ورق البردي لدى الفراعنة ، وكما صنعت الأختام قديماً من حجر الصوان وكتابات الألواح الفخارية وجلود الحيوانات لدى السومريين والآشوريين والفينيقيين وغيرها من الشعوب القديمة..

  

نستنتج مما سبق وفق مفهوم الحداثة بأن الصحافة عمل كتابي يتجسد للفرد بالقراءة والرؤية والسمع سواءً في الصحف اليومية والإسبوعية والشهرية الصادرة أو وسائل البث المباشر، المرئية والسمعية. وفي ذات الوقت تعتبر الصحافة بكافة اشكالها فن يجسده الإخراج والتنسيق والتحريروالإلقاء بما تستوعبه تلك القنوات الورقية وغيرها المرئية والسمعية من أخبار وأحداث محلية وعالمية وتحقيقات ومقالات نقدية وتحليلية وتثقيفية وصفحات خاصة بالعلوم المختلفة كالطب والرياضة والفن وغيرها مع تبويب  الإعلانات التجارية وكل ما يجذب اهتمامات الجمهور، إضافة للفن الخاص بالماديات للتحكم بنوع الورق والوان المداد وتنسيق الصور والعناوين وموقع المنشورانطلاقاً من أهميته وغيرها من أمور فنون التحرير.

  

من خلال هذه التوطئة الممهدة لا بد لنا أن نعرج قليلاً الى جانب آخرمن موضوعنا بإعتباره أحد فروع الآداب الآشورية ، ومُكون أساسي لتركيبة صحافة المنطقة وذات صلة بمناسبة يوم عيد الصحافة الآشورية ، وذلك تواصلاً مع ذكرى صدورأول صحـيـفة آشورية على شكل مـجـلة شهرية ومن ثم نصف شهرية بشكل منـتـظم متضمنة محتوياتها بـأربع صفحات الى ثمان ومتـوجة بإسم ( زهريرِه دبهرا أي أشعة النور) منذ عام 1849م. لحد عام 1918م. بمنطقة أورمية  في ايران ، بدعم من الأرساليات التبشيرية الأمريكية التي وفدت الى المنطقة منذ عام 1930 وتأسيس أول مطبعة فيها عام 1840 بمساعدة عدد من رجال الدين الآثوريين وفي مقدمتهم المار يوحنا مع عدد من القساوسة والشمامسة والمهتمين باللغة الآشورية والنهضة القومية من رجالات العلم والمعرفة بغية طبع الكتب الدينية والتثقيفية ومناهج التعليم اللغوي .

 

إن أبرز ميزة تحلت بها هذه الصحيفة التراثية والتثقيفية والإعلامية هو العمر الطويل الذي نادراً ما نجده حتى في صحافة الدول المتقدمة ، رغم الإمكانات المحدودة التي صاحبتها في أوقات مختل

المزيد





لا تسألني عن الخيانة فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها