السلطات السورية تشطب خانة "اشوري" من سجلات قيد النفوس
كتبهاassyrian forever ، في 26 تشرين الثاني 2008 الساعة: 16:42 م

السلطات السورية تشطب خانة “اشوري” من سجلات قيد النفوس
أكّدت مصادر سورية آشورية أن السلطات السورية شطبت خانة “آشوري” من سجلات قيد النفوس، ووصفت هذا الإجراء بـ “التعسفي والعنصري”، ورأت أن حزب البعث الحاكم يتخذ إجراءات مضادة للآشوريين بسبب خشيته من “صعود الآشورية السياسية” في سوريا، وطالبت الحكومة السورية بحل مشكلة القوميات على أسس ديموقراطية ووطنية عادلة وسليمة.
وفي هذا السياق رأى سليمان يوسف الكاتب والناشط الآشوري السوري المهتم بقضايا الأقليات ان “الإجراءات الشيوفينية والممارسات اللاديموقراطية لحزب البعث الحاكم تتزايد تجاه الآشوريين في سوريا. وآخرها إقدام السلطات السورية على تغير خانة القيد في سجلات قيد النفوس لآلاف العائلات السورية من (آشوري) إلى (قامشلي)”.
واعتبر هذا الإجراء “غير مبرر”، ونبّه من أنه “ترك استياءً كبيراً في نفوس الآشوريين (سريان/كلدان) وأثار تساؤلات لديهم حول أهداف هذه الخطوة المستهجنة من قبل السلطات السورية في هذه المرحلة، التي تشهد انفتاحاً نسبياً من قبل بعض النخب السياسية والثقافية العربية وغير العربية في سوريا وخارجها على التاريخي الآشوري، وإبداء هذه النخب شيء من التفهم لمعانات الآشوريين وقضيتهم العادلة في سوريا”.
اضاف “في ضوء هذا التحول الإيجابي النسبي في موقف النخب العربية من الحال الآشورية، بدأ يتلمس البعض من الآشوريين السوريين هاجساً وقلقاً لدى أوساط العروبة السياسية، ممثلة بالنظام القائم وحزب البعث، من نمو الحال الآشورية السورية، وربما بشكل أكثر من صعود الآشورية السياسية في سوريا”.
وقال يوسف “بدلاً من أن تقوم الحكومة السورية بتشجيع ودعم الانفتاح العربي على الحال الآشورية وعلى التاريخ الآشوري وإبرازه كجزء من التاريخ الوطني لسوريا والقيام بواجبها ومسؤولياتها الوطنية تجاه الآشوريين السوريين وتعزيز وجودهم وتوفير البيئة القانونية والتشريعية والسياسية لممارسة حقوقهم القومية والديموقراطية وتطوير ثقافتهم الخاصة وبما يعزز الوحدة الوطنية وقيم العيش المشترك بين مختلف مكونات المجتمع السوري، نجدها تتخذ، وبخطى متسارعة، مزيدا من الإجراءات الشيوفينية والقوانين العنصرية للتضييق على الآشوريين والأكراد وغيرهم من الشعوب غير العربية ومحاصرتهم بطرق وأشكال مختلفة وذلك بوضع خطط وبرامج استراتيجية مختلفة وفرض مزيد من الحصار على نشاطاتهم وفعالياتهم الثقافية والسياسية، كل هذا لدفعهم إلى الهجرة وترك وطنهم الأم سورية وصولاً لتقويض وجودهم واقتلاعهم من جذورهم على المدى الطويل”.
وشدد على أن هذه الإجراءات “تسيء كثيراً لقيم المواطنة كما أنها لا تخدم الوحدة الوطنية”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار اشورية | السمات:أخبار اشورية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























