الآشورية

 

الآشورية مفهوم واسع متعدد الأبعاد , ذات بعد تاريخي و جغرافي وديني وكل ذلك يتحدد بإطار قومي

 

تاريخيا

الآشورية مفهوم تشكل عبر آلاف السنين بدءاً من اكتشاف أول استيطان في قرية جرمو و إلى اليوم الحاضر مرورا بفترات من الازدهار و العَظَمة و فترات خبا فيها بريق هذه الحضارة, وترتبط الآشورية حضاريا بمنجزات إنسانية مثل التشريع والكتابة و الأدب والصناعة والعلوم من رياضيات وفلك وغيرها, كما تضم إرثا من التقاليد و الأعراف و إرثا لغويا ثرا و كل ذلك يشكل لحمة أساسية في التركيبة الاجتماعية للشعب الآشوري توحده في وجه محاولات التقسيم و التفتيت.

 

جغرافيا

الآشورية هي حضارة بسطت نفوذها و امتدت في بعض الحقب على معظم ارض العالم القديم و لكنها تمحورت دوما حول بلاد آشور أو ما عرف بميسوبوتاميا أو بيت الأنهر والتي يشكل العراق الحديث قلبها.

 

دينيا

الآشورية شكلت و عبر آلاف السنين منظومة دينية متكاملة و متفاعلة و دائمة التطور تمثلت بعبادة الإله اشور, الحق , الخالق , واهب الحياة, وغير ذلك من الصفات التي تؤدي بنا إلى الإيمان بان الآشوريين أدركوا وجود الله و عبروا عنه بآشور.

 

إن توافر كل ما مر ذكره هو الذي يشكل الإطار القومي العام و الذي يجعل من الآشورية قومية تضم كل من يشعر بانتمائه إليها ويؤمن بها حضاريا و تاريخيا و جغرافيا و يؤمن بأنها منظومة فكرية متكاملة تشمل بعدا دينيا و اجتماعيا وتاريخيا و جغرافيا.

 

 

 

[tarzani006.jpg]

[tarzani005.jpg]

 

 

 

 

الحقيقة وبس؟؟؟؟؟

 

نشرة إخبارية من (بي بي سي) تتغيّر كل ساعة

a href="http://www.anhri.net/">الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

 

 

الأربعاء,تموز 23, 2008


ازدادت حالات الرفض في طلبات اللجوء، فبالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، اظهرت نتائج دائرة الهجرة ان عدد حالات الرفض قد بلغ 5000 حالة في الاشهر الستة الاولى من 2008، اي بزيادة 600 حالة عن طلبات اللجوء التي رفضتها دائرة الهجرة خلال العام السابق باكمله

اريك اندرسون رئيس احد الاقسام في دائرة الهجرة، يوضح ان نسبة الازدياد هذه تعود الى تغيير القوانين في دائرة الهجرة من ناحية العراقيين، فدائرة الهجرة ومحاكم الدائرة ترى امكانية بابعاد العراقيين الى بغداد والمناطق الشمالية في العراق، وبما ان العراقيون هم العدد الاكبر من اللاجئين فقد ازدادات حالات رفض طلبات اللجوء

وبالاضافة الى ازدياد حالات الرفض في طلبات اللجوء، فقد ازدادت ايضا حالات الاستئنافات لدى محاكم دائرة الهجرة، ووصلت الى 7000 حالة في النصف الاول من هذه السنة، بينما كان العدد في العام الماضي 8000 خلال سنة 2007 بكاملها

اريك اندرسون من دائرة الهجرة يقول ان فرص حصول طالبي اللجوء على حق الاقامة في السويد لم تزداد، انما الذي ازداد هو الضمان ان يحصل كل لاجئ على قرار صحيح، بناء على معطيات اصبحت معروفة لطالب اللجوء، فنظام محاكم دائرة الهجرة يعمل بشكل جيد، حيث ان القوانين الجديدة توضح ما الذي يتوجب من طالب اللجوء لكي يتمكن من الحصول على حق الاقامة، الامر الذي يصب في مصلحة طالب اللجوء

من دائرة الهجرة اريك اندرسون

Sveriges Radio




 "ليس العيب أن يدخل العدو أرضنا.. العيب أن يبقى فيها.. وأن يخرج منها سالماً". 


<!--{PS..0}-->


<!--{PS..1}-->

لا تسألني عن الخيانة فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها