الآشورية

 

الآشورية مفهوم واسع متعدد الأبعاد , ذات بعد تاريخي و جغرافي وديني وكل ذلك يتحدد بإطار قومي

 

تاريخيا

الآشورية مفهوم تشكل عبر آلاف السنين بدءاً من اكتشاف أول استيطان في قرية جرمو و إلى اليوم الحاضر مرورا بفترات من الازدهار و العَظَمة و فترات خبا فيها بريق هذه الحضارة, وترتبط الآشورية حضاريا بمنجزات إنسانية مثل التشريع والكتابة و الأدب والصناعة والعلوم من رياضيات وفلك وغيرها, كما تضم إرثا من التقاليد و الأعراف و إرثا لغويا ثرا و كل ذلك يشكل لحمة أساسية في التركيبة الاجتماعية للشعب الآشوري توحده في وجه محاولات التقسيم و التفتيت.

 

جغرافيا

الآشورية هي حضارة بسطت نفوذها و امتدت في بعض الحقب على معظم ارض العالم القديم و لكنها تمحورت دوما حول بلاد آشور أو ما عرف بميسوبوتاميا أو بيت الأنهر والتي يشكل العراق الحديث قلبها.

 

دينيا

الآشورية شكلت و عبر آلاف السنين منظومة دينية متكاملة و متفاعلة و دائمة التطور تمثلت بعبادة الإله اشور, الحق , الخالق , واهب الحياة, وغير ذلك من الصفات التي تؤدي بنا إلى الإيمان بان الآشوريين أدركوا وجود الله و عبروا عنه بآشور.

 

إن توافر كل ما مر ذكره هو الذي يشكل الإطار القومي العام و الذي يجعل من الآشورية قومية تضم كل من يشعر بانتمائه إليها ويؤمن بها حضاريا و تاريخيا و جغرافيا و يؤمن بأنها منظومة فكرية متكاملة تشمل بعدا دينيا و اجتماعيا وتاريخيا و جغرافيا.

 

 

 

[tarzani006.jpg]

[tarzani005.jpg]

 

 

 

 

الحقيقة وبس؟؟؟؟؟

 

نشرة إخبارية من (بي بي سي) تتغيّر كل ساعة

a href="http://www.anhri.net/">الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

 

 

الثلاثاء,تموز 22, 2008


121672

 

 

ارسل ديكتاتور السودان عمر البشير موفدا الى ديكتاتور ليبيا معمر القذافى طالبا دعمه فى الخلاف مع المحكمة الجنائية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الليبية الرسمية.وقد شرح نائب الديكتاتور السودانى على عثمان محمد طه لديكتاتور ليبيا قضية ملاحقة الرئيس السودانى من جانب المحكمة الجنائية و"ما يمكن ان يترتب عليها من عواقب وخيمة على الاستقرار فى السودان والمنطقة".ونقل الموفد السودانى الى القذافى "نداء من الرئيس البشير والشعب السودانى "..." ليواصل جهوده من اجل السلام والاستقرار فى السودان وخصوصا فى دارفور".وتأمل الخرطوم فى اقناع عدد من اعضاء مجلس الامن الدولى للحؤول دون توجيه اتهام الى البشير




 "ليس العيب أن يدخل العدو أرضنا.. العيب أن يبقى فيها.. وأن يخرج منها سالماً". 


<!--{PS..0}-->


<!--{PS..1}-->

لا تسألني عن الخيانة فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها